الناخب الأيزيدي وضرورة تدارك الوعي القومي |
|
|
|

في بداية الأمر يجب علينا أن ندرك جيدا بأننا نعيش في دولة عصرية أشرقت عليها شمس الحرية من أوسع أبوابها وأدخلت إليها الديمقراطية من جديد خاصة بعد أن كانت مظللة بعتم وظلام الأنظمة الدكتاتورية التي سيطرت على البلد والتي أثرت سلبا على المجتمع العراقي طوال عقود من الزمن. لكن الوقت قد حان لوضع النقاط على الحروف كي يشعر الإنسان العراقي بصورة عامة والأيزيدي بصورة خاصة بنوع من الحرية والأمان وان ينعم بطعم الديمقراطية ويقرر مصيره بنفسه وأمام الجميع فرصة ثمينة ليعلم مدى حجم المسؤولية الأخلاقية التي يجب أن يتحملوها وخاصة في هذه المرحلة لأنها مرحلة حساسة تتطلب المزيد من الوعي القومي في سبيل إنجاح تطبيق بنود الدستور العراقي التي تتعلق بالمناطق المستقطعة من إقليم كوردستان. لذا أتمنى أن يضع كل مواطن أيزيدي مصلحة مجتمعه فوق جميع الاعتبارات الأخرى وان يجعل السابع من آذار يوما تاريخيا يتباهى به في المستقبل من خلال الإدلاء بصوته في هذه الانتخابات والاستفادة من قدراته الثقافية لاختيار المرشحين بأسلوب حضاري وعلمي وان يثبت للجميع بأنه يستطيع أن يعتمد على نفسه في اتخاذ القرارات المصيرية والحاسمة وان ينتخبوا الأشخاص المؤهلين لهذه المهمة وخاصة الذين ضحوا بالغالي والنفيس من اجل أن يحافظوا على كرامة أرضهم ومجتمعهم ولكي لا يذهب دم الشهداء ونضال البيشمركه الذين كرسوا حياتهم فداء من اجل خدمة هذا المجتمع مخلصين أثناء الدفاع عنه هدرا كما يجب عليهم التصويت لصالح القائمة التي يرونها كفوءة وقادرة على تحقيق أمالهم من خلال إنجاز المشاريع الخدمية لمناطقهم وان تخدم مجتمعهم وتحافظ على وجودهم وكيانهم ووحدة صفهم والدفاع عنهم في المجلس الوطني العراقي القادم والمطالبة بحقوقهم وإرجاع مناطقهم المستقطعة إلى إقليم كوردستان.
إدريس حسو زوزاني ألمانيا 06.03.2010
|
|
|
|