الأيام القليلة القادمة سوف يدلي الناخبين بأصواتهم ليقروا من خلالها من سيقود شعب العراق الفدرالي لترسيخ الأسس الحقوقية والديمقراطية لأول من بين دول المنطقة العراق الفدرالي .
لذلك من المستحيل أن توقف قيادات الدول الشوفينية والعنصرية والعسكرية الشمولية عن التدخل في شؤونها لضرب كل ما هو ديمقراطي وحقوقي كردي .
هذا ما دفعني بل وجدت من واجبي كانسان كردي مستقل من الذين لا يشجعون على التدخل في شؤون الساحات الكردستانية وخاصة ساحة العراق الفدرالي وفي إقليم كردستان المحررة نهائيا .
وذلك بحكم وجود الانتخابات الحرة و وجود الرئيس المنتخب للإقليم وهو غنيا عن التعريف .
وكذلك الوزارة ومؤسسات الدولة الفتية والعمل على صيانة القوانين .
لذلك وجدت من حقهم وحدهم اتخاذ القرار الذي يجدونه مناسبا لهم دون غيرهم
وأنا شخصيا أشجع على أن يناضل كل في ضمن ساحته.
ومن ضمن مهمتي وغيري من الأحرار تكمن في مساندتهم في الأزمات والوقوف إلى جانبهم .
ولكن المشكلة هنا بعد صدور العديد من التصريحات والبيانات بخصوص الانتخابات من قبل عناصر باتت معروفة بعدائها لكل ما هو كردي .
وباعتباري مقتنعا بأن كل من يترك ساحته السياسية للمعادين ليعربدوا فيها ويتدخل في شؤون الساحات الكردستانية الأخرى باسم كردستان لا يضرها أكثر فحسب بل يلغي دوره اكثر ويتحول الى بيدق بلا اعتبار كما هو حالهم حاليا .
وكل من يرجع إلى الخلف قليلا سوف يكشف ذلك بسهولة .
إن ذلك التدخل السافر والمرفوض في شؤون العراق وانتخابات الإقليم من قبل تلك العناصر التي دمرت ساحتها وزهقت أرواح الآلاف من الأبرياء وفشلت في جميع مهامها لا يخدم إلا عدو شعبنا الكردي .
الأخوة القراء هذا ما دفعني بالتحذير الشديد منهم ومن ألاعيبهم المضرة لنا .
الأخوة القراء هذا ما شجعني للكتابة وليس للإعلان على موقفي بالتضامن مع قائمة التحالف الكردستاني فحسب بل أشجع الجميع على التصويت لها في هذه المرحلة المهمة .
باعتبار إن أقليم كردستان العراق الفدرالي سوف يكون مصانا بتلك القوى التي اعلنت على قائمة التحالف الكردستاني .
وهي القائمة التي تريد كل الخير للشعب ومصرة على حماية الإقليم من المخاطر المحدقة بها
وفي مقدمتها الحزب الديمقراطي الكردستاني وعلى رأسهم السيد رئيس الإقليم المناضل الذي لا يشق له غبار البيش مركة الأول الأخ المناضل مسعود البارزاني حفظه الله لشعبنا المقدام .
حسب قناعتي سوف يكون النصر حليف قائمة التحالف الكردستاني وثقتي بهم قوية
وهم لن يحموا المكتسبات فحسب بل سيحققون هذه المرة الانجازات المهمة المتبقية وسوف يحسمون القضايا العالقة والإصرار على تنفيذ المادة 140 لتكون كركوك قبل كردستان .
وكذلك اعادة المناطق المسقتطعة الى إقليم كردستان وغيرها من القضايا الأساسية .
والعمل على تثبيتها في الدستور العراقي بشكل رسمي ومن ثم التوجه نحو الأمن والاستقرار لإقليم كردستان وتحسين اقتصاده وتعزيز قوات البيش مركة وفتح الآفاق العصرية أمامه في جميع المجالات العسكرية والتوجه نحو الازدهار والبناء ..
نعم لقائمة التحالف الكردستاني وثقتي قوية في الناخبين الأحرار بأنهم سيدلون بأصواتهم لها بدون شك .
2010 ــ03 ـ 04
قهار رمكو